منتدى روائع العراق
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام
يسعدنا تواجدكم معنا لتفيد وتستفيد
والتسجيل بمنتدى روائع العراق
فاهلا بكم اصدقائنا


اجمل منتدى عراقي،روائع الكلام وهمس الحروف والهيام ،روائع الجمال بكل ماتراه العين
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاخر المشاركات

شاطر | 
 

 الأدب يبني الإنسان.. حوار وأبحاث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: الأدب يبني الإنسان.. حوار وأبحاث   الإثنين سبتمبر 28, 2015 1:30 am

ربما من النادر في المؤتمرات الثقافية العراقية أن يدور جدال حول عنوان المؤتمر وشعاره، فضلاً عن الأوراق التي طرحت فيه، مثل المؤتمر الذي عقده اتحاد الأدباء والكتاب في النجف تحت عنوان (الأدب يبني الإنسان)، فقد تحاور الكثير من الباحثين والأكاديميين حول العنوان بوصفه إشكالياً، بعضهم أكد الأدب لا يبني الإنسان، بل يبني أدبيته، ومن ثمَّ فإن الآيديولوجيا حينما تدخل في الأدب هي التي تبني الإنسان أو تهدمه، وهذا ما أشار إليه الدكتور لؤي حمزة عباس. في حين بيَّن الدكتور عقيل الخاقاني أن الأدب من الممكن أن يبني الإنسان إذا التزم بالقيم المؤسسة لأي مجتمع، وخصوصاً القيم الإسلامية التي تربى عليها المجتمع العراقي. من جانبه حاول الشاعر فارس حرَّام البحث عن مخارج لهذا العنوان في تعقيبه عن الجدل الدائر، موضحاً أن فيه تساؤلات كثيرة من الممكن أن تجمع كل ما قيل، أو ترفضها في الوقت ذاته.




المؤتمر الذي عقد في مبنى اتحاد أدباء النجف خلال يومي 19 إلى 20 من هذا الشهر، شارك فيه اثنا عشر بحثاً تنوعت في تناولها وطرائق بحثها، وقد توزعت بين ثلاث جلسات، الأولى ضمت: الدكتور مالك المطلبي «المقاربة السوسيولوجية عند علي الوردي»، أنعام هادي حسن «دور الأدب في اكتساب التعليم لدى الأطفال»، «عبد العزيز إبراهيم «خطاب العنف والترويج للكراهية في الأدب العراقي المعاصر» والدكتور لؤي حمزة عباس «قيمة الاعتراف في السيرة الذاتية العراقية». أما الجلسة الثانية فكانت: الدكتور حسن الخاقاني «موت الإنسان في الفكر النقدي الحديث»، علي الفواز «خطاب الشخصية في الرواية المعاصرة»، الدكتورة سحر شبر «هل الإنسان بحاجة للأدب»، وصفاء ذياب «رسائل الرواة.. الحكاية الشعبية العراقية والبنية الاجتماعية». في حين قدم في الجلسة الثالثة والختامية: «فاضل ثامر «الشخصية العراقية في رواية الحداثة العراقية»، الدكتور قاسم حسين صالح «خصائص الشخصية العراقية»، الدكتورة ناهضة ستار «التمكين المهاري لبناء الشخصية الإيجابية»، والدكتور سمير الخليل «العنف في الرواية العراقية».




وفي كلمته التي افتتح فيها المؤتمر، بيَّن الشاعر فارس حرَّام، رئيس اتحاد أدباء النجف، بأنهم لم يريدوا بختيارهم لهذا العنوان أن الأدب هو وحده من يبني الإنسان وإنما هو مشترك مع نشاطات إنسانية كبيرة أدت مهامها عبر تاريخ البشرية، إلى أن تشكل في ضوئها الإنسان، وتظهر من خلالها الشخصيات الاجتماعية، لكننا أردنا أن نغرس أثر الأدب في سيادة القيم في مجتمعاتنا، وكيف يؤثر تلقي الأدب في التنشئة الاجتماعية وفي بناء الطفل وصياغة المفاهيم عامة في المجتمع، وكيف يسهم الأدب في نشر القيم على اختلافها، سواء القيم السلبية أو الإيجابية.. فالعنوان لا يحتفي فقط بالأدب كقيمة إيجابية، إنما ينتقد أيضاً وجوهاً سلبية حاضرة للأدباء واستثمارها على امتداد الأفكار من أجل نشر القيم السلبية والإساءة للإنسان وتهديد السلم.لهذا يكتسب مؤتمرنا بحسب ما نراه أهميته واستقلاليته في ظرفنا الحالي الذي يعاني فيه العراق من انهيار في القيم الإيجابية وصعود لافت للقيم السلبية، يتقدمها ذوو الاحتراب والتنافر والتخندقات الطائفية والفكرية والقومية وغير ذلك.. حتى أصبح بناء الدولة يترنح من هنا وهناك، وحتى أصبحت أحلامنا لرؤية بلدنا سالماً معافى يضع قدمه على الازدهار أحلاماً تتلاشى لولا بعض الذين يشيعون الأمل، ومنهم النخب الأكاديمية والمثقفون والإعلاميون والناشطون المدنيون والفنانون والسياسيون المخلصون لقدر البلد ورجال الدين والمفكرون والموظفون النزيهون أينما كانوا وفي أية درجة وظيفية كانوا، هم من يشيع الأمل لأن العراق من الممكن أن ينقذ مما فيه الآن ويمكن أن يوضع على سلم بناء الأمم، تلك التي استطاعت أن تنقذ نفسها وتعيد الحياة لشعوبها.




وفي رأي لصحيفتنا، تحدث الدكتور مالك المطلبي عن هذا المؤتمر وأهميته، مبيناً أن المهرجانات والمؤتمرات التي تعقد تحتل الهامش في متن غير موجود، ومن ثمَّ لا يمكن البناء عليها، هذا من حيث المبدأ، ولكن تبقى مسألة تتعلق بالحلول الفردية في عدم فقدان العجينة نهائياً. في المهرجان يوجد مجموع، ولكن على شكل أفراد. الثقافة لا تقوم لها قائمة إلا بوجود حوار مؤسسات بين كل مؤسسات الثقافية، الأدبية والاجتماعية والنفسية والتقنيات وعلاقتها بالدولة أيضاً أو انفصالها عنها، باعتبار الثقافة تشكل الوعي الجمعي المتحرك نحو المستقبل الذي يسبق حركة الدولة.ويعتقد المطلبي أن الثقافة ليست أداة موجودة في البنية العامة للدولة العراقية، لهذا نبقى نبحث في الجانب الإيجابي للمؤتمر إضافة للحوارات والتشخيصات، مقترحاً أنه كان على المنظمين برمجة أيام المؤتمر ببرنامج محدد بمحور واحد تتفرع عنه موضوعات متعددة ومتخصصة وفي إطار حقيقي، لبحث مشكلة من مشكلات الثقافة، ومن ثمَّ تجمع بعد المؤتمر في كتاب يصدر عن المؤتمر، وعن طريق هذا الكتاب سيصبح للمؤتمر القدرة على التمدد في زوايا معينة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طيبه
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

رقم العضويه : 2
عدد المساهمات : 74
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
العمر : 21
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: الأدب يبني الإنسان.. حوار وأبحاث   الإثنين سبتمبر 28, 2015 1:22 pm

شكرا   لموضوعك القيم  اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضــہہہــؤؤء القمــہہہــرر
Admin
Admin
avatar

رقم العضويه : 1
عدد المساهمات : 221
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
الموقع : في قلب من احب
المزاج مبسوطه

مُساهمةموضوع: رد: الأدب يبني الإنسان.. حوار وأبحاث   الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 9:55 pm

شكرا الج  غالتي ولجهودج الرائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raa-iraq.yoo7.com
 
الأدب يبني الإنسان.. حوار وأبحاث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى روائع العراق :: قسم روائع العام :: منتدى النقاشات العامه-
انتقل الى: