منتدى روائع العراق
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام
يسعدنا تواجدكم معنا لتفيد وتستفيد
والتسجيل بمنتدى روائع العراق
فاهلا بكم اصدقائنا


اجمل منتدى عراقي،روائع الكلام وهمس الحروف والهيام ،روائع الجمال بكل ماتراه العين
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاخر المشاركات

شاطر | 
 

 يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:18 pm




يشار إليه أيضًا بيسوع الناصري، أو المسيح، أو عيسى بن مريم، هو الشخصية المركزيّة في المسيحيّة. النظرة التاريخية لدى غالبية المؤرخين تتفق على وجوده في التاريخ،[1][2] على أنه معلم يهودي من الجليل في مقاطعة اليهودية الرومانيّة، اعتمد على يد يوحنا المعمدان، وأثارت تعاليمه قلقًا وحنقًا أفضى إلى صلبه على يد بيلاطس البنطي. النظرات التاريخية حوله تعددت بين، رجل دين يهودي، وزعيم حركة دينية، وحكيم أو فيلسوف ومصلح اجتماعي نادى بالحسن الخلقي والمساواة، وكان الوعظ عن ملكوت الله أحد أبرز مفاهيمه أو محور عمله.
أما في المسيحية، واعتمادًا على العهد الجديد، فيسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود وفيه تحققت نبؤات العهد القديم،[3] وله عدد وافر من الألقاب،[4][5] وهو معصوم، وكامل،[6] والوحيد الذي لم يرتكب أي خطيئة،[7][8][9] وقد ولد من عذراء بطريقة إعجازيّة، واجترح عجائب ومعجزات عديدة وقدم تعاليمًا صالحة لكل آن، رافعًا البشر لمرتبة أبناء الله،[10] لتمثّل حياته "إنجيل عمل" مُلهم لأتباعه،[11] وأسس الكنيسة، ومات على الصليب تكفيرًا عن خطايا العالم،[12][13] فكان مُحرر البشرية وبُشراها السارّة،[14] ثم قام من بين الأموات ورفع إلى السماء، بعد أن وعد المؤمنين به أنه سيعود في آخر الزمان؛[15][16][17] ليكون بذلك كمال الإعتلان الإلهي للبشر، وختام رسالات السماء،[18] مفتتحًا عهدًا جديدًا، بعد سلسلة من العهود السابقة،[19][20] ليغدو بذلك طريقه، الوسيط الوحيد بين الله والإنسان؛[21][22][23] بعد مرحلة طويلة من الإعداد بدأت منذ آدم وإبراهيم.[24]
حسب النظرة اللاهوتيّة للمسيح، فإنه يمثل القدرة الإلهية في البشرية،[25] فهو كلمة الله، الأزليّة، التي تدرعت بجسد من مريم، وبالتالي فهو مستحق العبادة، كما يوضح قانون الإيمان الذي صيغ في مجمع نيقية عام 325. أما النظرة الإسلامية ليسوع أو عيسى بن مريم كما يدعى في القرآن، فهي تتفق مع المسيحية بكونه المسيح وبصحة الميلاد العذري، واجتراح عجائب وآيات، والعودة في آخر الزمان، وتعتبره نبيًا ومن أولي العزم، وتنعته أيضًا بأنه كلمة الله، بيد أنها تنفي الصلب، والدور الكفاري، والبعد الماورائي.[26][27] يذكر أن اليهوديّة، ترفض الاعتراف بأنه المسيح المنتظر، بحجة أنه لم يف بجميع النبؤات الواردة عنه في التناخ، هناك وجهات نظر متنوعة أخرى حول المسيح، ظهرت على مرالتاريخ، ومنها البهائية التي قالت بأن له مظهر من مظاهر الله، ووسيط بين الله والبشرية، ويعكس صفات الله.


أيقونة زجاجية في كنيسة يوحنا المعمدان الأنجليكانية في آشفيلد، أستراليا. تمثل يسوع الراعي الصالح أحد الألقاب الإنجيلية للمسيح.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: رد: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:29 pm

التسمية ومعنى الاسم

يسوع اسم مشتق من اللغة الآرامية إلى اللغة العبرية وينطق "يشوع"، وهو اسم مركب من كلمتين "يهوه شوع" ومعناه الحرفي "الله يخلص".[29][30][31] وقد كان هذا الاسم منتشرًا بين أسباط بني إسرائيل إذ تسمى به عدد من الشخصيات الهامة في العهد القديم أبرزها يشوع بن نون الذي خلف موسى في قيادة الأسباط. عمد المسيحيون العرب إلى أخذ الاسم العبري من أصله بعد قلب حرف الشين إلى السين وهو الأمر المتآلف بين اللغتين العبرية والسريانية من جهة والعربية من جهة أخرى؛ في حين أن الاسم في اللغة اليونانية وهي لغة ثقافة ذلك العصر والتي كتب بها العهد الجديد، ظهر مترجمًا إليها ومنطوقًا وفق قواعدها (باليونانية: Ἰησου، نقحرة: إيسو أو إيسوس)، وقد اشتقت اللغات الأوروبية أجمعها الترجمة اليونانية للكلمة مع بعض التعديلات حيث يلفظ حرف I في بعض اللغات كلفظ حرف J، فظهرت العبارة بالإنجليزية: Jesus. يذهب البعض إلى أن استخدام العرب والقرآن للفظة عيسى بدلاً من لفظة يشوع أو يسوع في لغتها الأصلية لذكر اسم المسيح، كتعريب لاسمه اليوناني إيسوس.[32] وبحسب الإنجيل فإنّ الملاك جبرائيل قد اختار له الاسم قبل أن يحبل به وأخبر ذلك كلاً من مريم ويوسف.
يعرف يسوع أيضًا بوصفه المسيح (بالعبرية: מּשּׁיּח، نقحرة: ماشيح) من الفعل مشح أي مسح ومعناها في العهد القديم الممسوح بالزيت أو الطيب المقدس. ونقلت الكلمة إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس -Мεσσίας" ومن ثم ترجمت ترجمة فعلية " خريستوس -Хριτός"، وجاءت في اللاتينية " كريستوس ـ Christos" ومنها في اللغات الأوربية "Christ" (كرايست)، وهو أصل المصطلح المتعارف عليه اليوم في تلك اللغات.[33]
كانت عملية المسح تتم في العهد القديم بواسطة الطيب المقدس الذي كان يصنع من زيت الزيتون مضافًا إليه عدد من الطيوب، حسب ماهو وارد في سفر الخروج، وقد استمر هذا التقليد في المسيحية من خلال سر الميرون.[34] وكان الشخص أو الشيء الذي مسح يصبح مقدساً ومكرساً للإله، ولذلك فقد حصرت الشريعة اليهودية استخدامه للكهنة والملوك والأنبياء، ودعي شاغلوا هذه المناصب في العهد القديم باسم "مسحاء الرب"، بيد أن العهد القديم يؤكد أن هؤلاء المسحاء جميعاً كانوا ظلاً ورمزاً للآتي والذي دعي منذ داود فصاعداً بالمسيح، وسماه سفر دانيال "المسيح الرئيس"، وأسبغت عليه ألقاب عديدة ونسب له الدور في خلاص الشعب اليهودي السياسي والديني معًا، والعالم كلّه أيضًا. بكل الأحوال فإن لقب المسيح في العهد القديم لا يشير دومًا إلى المنتظر، خصوصًا في الأسفار التاريخية، بل هو يشير في كثير من الحالات إلى الملك أو النبي أو الكاهن. وقد تنبأ أنبياء العهد القديم جميعهم عن هذا المنتظر وحددوا كثيرًا من مجريات حياته.
في مرحلة لاحقة لإطلاق لقب «المسيح الرئيس» على المنتظر، كفت الكتب المقدسة عن استعمال لقب «مسيح» إلا للمنتظر، وهو حسب المعتقدات اليهودية والمسيحية سيجمع في شخصه المهن الثلاث في آن معًا، أي سيكون في الوقت ذاته، نبيًا وكاهنًا وملكًا


أيقونة «المسيح الضابط»، وهي من أقدم أيقونات دير سانت كاترين، في سيناء.













ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: رد: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:33 pm

وإن كان الصمت الإنجيلي يلفّ العامين الأولين من عمر يسوع، فإنّ إنجيل متى قد سطّر حدث زيارة المجوس الثلاثة في تلك الفترة، وقد قادهم «نجم بزغ من المشرق»، توسع البحّاثة في تحديد ماهيته، وبعد أن شاهدوه قدّموا له الهدايا ذهبًا وبخورًا ومرًا،[113] ثم انصرفوا إلى بلادهم من طريق أخرى، كي لا يلتقوا بهيرودس الملك الذي تخوّف من أن يزاحمه المسيح في المُلك - إذ إن من صفات المسيح كونه ملكًا، وهو ما سيتحقق في المجيء الثاني وفق المعتقدات المسيحية - فأراد قتله عن طريق المجوس، فحينما فشل، قرر قتل جميع أطفال بيت لحم من دون السنتين، ولكنّ وحيًا كان قد جاء ليوسف في الحلم يخبره بأن يأخذ الطفل وأمّه إلى مصر، فهربا وأقاما بها حتى وفاة هيرودس، قبل أن يعودا إلى الناصرة.[114][115][116][117]
لا نعرف الكثير عن حداثة يسوع اللاحقة، وبعض الإشارات الإنجيلية عامة للغاية، فكان ينمو ويتقوى بالحكمة و«نعمة الله معه»،[118] ومما لا شكّ فيه أن العائلة كانت متدينة،[119] إذ تحجّ إلى القدس في كل عام،[120] والحدث الأبرز هو وجوده في الهيكل بين العلماء لثلاث أيام وله من العمر اثني عشر عامًا. ولعلّه احترف النجارة كيوسف، إذ دعي «النجار ابن مريم». وغياب ذكر يوسف في الحياة العلنية إنما يشير إلى وفاته، فانتقل يسوع للعمل وتأمين مدخول البيت.[121][122] وكان له عائلة كبيرة، سواءً بمعنى أولاد عمومته حسب التفسير الكاثوليكي والبروتستانتي، أو أولاد يوسف من زواج سابق حسب التفسير الأرثوذكسي.[123][124] ويذكر أن بعض الأناجيل المنحولة وكتابات آباء الكنيسة، تنسب للمسيح اجتراح المعجزات، لعلّ أهمها إدباب الحياة في طيور صنعها من طين، والحكمة منذ طفولته، غير أن هذه الكتابات لا تعتبر رسميّة.



ميلاد المسيح، بريشة هونثورست، 1622.




يسوع الطفل في الناصرة، مع مريم ويوسف.














ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: رد: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:35 pm


المعمدان السابق يعمّد المسيح، بريشة فرانسيسكو ألباني عام 1600.
كان العماد، وهو الغطس في المياه الجارية بعد التوبة عن الخطايا رمزًا لولادة ثانية، حيث يموت الإنسان «ليولد من جديد» بشكل أقرب إلى الله؛[129] وهكذا فالتوبة تعطيه طهارة الروح والماء طهارة الجسد.[130][131] وكانت عملية العماد منتشرة في بعض المجتمعات اليهودية قبيل المسيح ومنها جماعة الأسينيين، ولعلّ يوحنا المعمدان قد تأثر بهم حين بدأ دعوته على نهر الأردن.[132][133][134] وكانت دعوة يوحنا تنستند إلى ضرورة التوبة والأعمال الصالحة (متى 3: Cool ورفض الشفاعة دون أعمال (متى 3: 9) والمساواة بين جميع الأمم (لوقا 3: 14)، وبيّن أنه ليس المسيح بل نبي يعدّ إمامة الطريق (لوقا 3: 15-16)، كما كانت علاقته بهيرودوس الملك سيئة للغاية، وبعد عماد يسوع بفترة قصيرة، سجن يوحنا ثم أعدم (لوقا 3: 20).[135][136][137]
وفي هذه البيئة، قدم يسوع من الجليل ليعتمد على يد يوحنا، أما عماد يسوع فكان اعترافًا بخطيئة الأمة بأكملها كما فعل أنبياء كثر قبله كموسى ودانيال وعزرا، واتخذها نقطة انطلاق لدعوته العلنية من جهة ثانية، فكان أن أكمل ما بدأه يوحنا.[138][139] وعند معمودية يسوع، حلّ عليه الروح القدس، روح الله، على هيئة طائر الحمام، في حين سمع صوت من السماء يعلن هذا ابني الحبيب الذي به سُررت تأييدًا لرسالته.[140][141] وطبقًا لإنجيل لوقا، فإن يوسع كان له من العمر ثلاثين عامًا حين بدأ دعوته العلنية، وكان الكاهن حسب شريعة موسى يبدأ خدمته في سن الثلاثين (العدد 4: 3)، ويعتبر عمر الكهولة والنضوج، وقد سجّل الكتاب أن يوسف حين ملك على مصر (التكوين 41: 46) وكذلك داود حين ملك على فلسطين (صموئيل الثاني 5: 4)، كان لهما من العمر ثلاثين عامًا.
وبعد عماده بدأت المرحلة العلنية من حياة يسوع من بشارة يوحنا نفسها،[142] فانتقل بداية إلى البريّة، حيث صام أربعين يومًا وليلة كما فعل موسى النبي،[143] وفي ختام تلك الأيام جرّب الشيطان المسيح ثلاث مرات مقتبسًا من الكتاب المقدس نفسه، غير أنّ المسيح بكّته وردّ عليه بثلاث آيات من سفر التثنية،[144][145] وتعتبر التجربة خريستولوجيًا هامة للغاية، فبعد أن انتصر الشيطان على الإنسان في جنة عدن وأغوى آدم وحواء، انتصر الإنسان على الشيطان بالمسيح.[146][147] أخيرًا، فإن تجربة المسيح، كانت في وقت حرج بالنسبة له، بعد أربعين يومًا من الصيام، ورغم ذلك، فقد تمكّن من الانتصار على الشيطان وتجربته.



المعمدان السابق يعمّد المسيح، بريشة فرانسيسكو ألباني عام 1600.















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: رد: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:38 pm


تهدئة العاصفة التي ضربت بحر الجليل، بريشة ريمبرانت.
سوى معجزة دخوله العالم ومعجزة خروجه من العالم، فإنه حسب الرواية الرسمية للعهد الجديد فقد اجترح المسيح عددًا كبيرًا من المعجزات والأعاجيب،[220][221][222] بل إن معجزاته لا سيّما الشفائية منها، لم تسجل كلها لكثرتها، وتذكر الأناجيل حوادث من هذا النوع كما في متى 4: 23-25، حيث يعلن النص «ذيوع صيته في سوريا كلها» وأن الناس «حملوا إليه مرضاهم المعانين من الأمراض والأوجاع على اختلافها»، في ما يدعى «شفاء جماعي».[223] وكان الشفاء يتم بالكلمة فقط،[224] وأول معجزة أجراها المسيح كما ترد في يوحنا 2: 1-23، هي تحويل الماء إلى نبيذ في عرس قانا الجليل؛[225][226] وتركز الأناجيل على حوادث شفاء البرص، لكونه من أكثر الأمراض إثارة للخوف في الزمان القديم، وكانت الصفة تطلق على طائفة واسعة من الأمراض المتشابهة،[227][228] وفي كثير من الأماكن ومنها فلسطين، كان المصاب بالبرص ينفى من المدينة ليعيش في البرية مع غيره من البرص إلى أن يشفى أو يموت؛ كما شفى المسيح الرجل ذي اليد اليابسة، وأوقف نزيف امرأة مصابة بنزيف دموي مدة اثنتي عشر سنة - أي نجسة على الداوم حسب الشرع - وقد اكتفت هذه المرأة بأن تلمس طرف رداءه لتشفى؛[229][230] والكثيرون تكرر معهم الأمر ذاته دون أن تفصّل الروايات كما هو في مرقس 3: 10؛ وإلى جانب ما شفي بالكلمة أو اللمسة فقط، فإن بعض المعجزات تطلبت ما هو أكثر من ذلك، ففي شفاء الأعمى منذ ولادته تفل المسيح على التراب وجبل منه طينًا ووضعه على عيني الأعمى،[231] وقد فتح المسيح عيون عمي كثيرين وكانت النبؤات السابقة للمسيح، كنبؤة أشعياء، أشارت إلى مقدرة المسيح أن يفتح عيون العمي حين يأتي. ولعلّ أشهر العميان الذين شفاهم المسيح، هو الشحاد بارتيموس الأعمى وابن الأعمى.[232][233] ومن المعجزات الأخرى التي استأثرت بالاهتمام، شفاء المرأة الحدباء يوم السبت، والمخلّع، ومشلول بيت حسدا الذي مكث في الشلل ثمانية وثلاثين عامًا،[234] وإعادة أذن ملخس، عبد رئيس الكهنة المقطوعة.[235][236]

المسيح يقيم لعازر من الموت، بريشة كارل بلوش.
ولم تكن المعجزات هي غاية يسوع، فإن الأناجيل تذكر أنه أمر بعضًا من الذين شفاهم بالصمت (متى 9: 30)، ووبخ الفريسيين لطلبهم آية (مرقس 8: 11-12)، والسبب الأبرز في تفسير ذلك، أنه لم يكن غرض المسيح أن يعرف كصانع عجائب أو طبيب، وأهمال الجانب الروحي في الأمر، وكان يكرر بأن الإيمان هو من يشفي، فضلاً أن الهدف الرئيسي للمعجزت هو إظهار سلطته، والدليل على أصله العلوي وتأييد السماء له.[237][238][239][240] وإن كانت هذه المعجزات، جزءًا أصيلاً من رسالته، ودليلاً على قدرته، وأنها سبب فرح للجموع (لوقا 13: 17)، وذهولهم (لوقا 9: 43)، وكانت في كثير من الأحيان سبب إيمانهم (يوحنا 2: 23)، بل والتعجب أيضًا: ما شوهد مثل هذا قط من قبل (متى 9: 33).[241]
وكان المسيح يأمر أيضًا بعضًا من الذين شفاهم بأن يقدموا القرابين التي أمر بها موسى فيما يخص اليهود، ولم تتوقف معجزاته على اليهود وحدهم بل شفى أيضًا «من الأمم»،[242] مثل شفاء خادم قائد المئة، والأعاجيب التي قام بها في زيارته المدن العشر والسامرة وصيدا وصور. وتذكر الأناجيل ثلاث حوادث لإقامة الموتى: ابنة رئيس المجمع يائير، وابن أرملة نائين، ولعازر، صديق يسوع.[243][244] وإلى جانب ذلك، كان يطرد الأرواح النجسة بكلمة منه، والشياطين، شافيًا من أصيب بقوى خبيثة؛[245] ومن الخوارق الأخرى التي سطرتها الأناجيل والتي تشير إلى علاقة المسيح مع الطبيعة، كتهدئة العاصفة التي ضربت بحيرة طبرية، ولعن إحدى أشجار التين فيبست، ومعرفة النوايا،[246] واصطياد بطرس ومن معه سمكًا كثيرًا بعد أن أمرهم بإلقاء الشباك، والمشي على الماء، وتكثير الأرغفة والسمكتان.[247][248] يذكر أن يسوع قد أعطى تلاميذه مثل هذه السلطة، ويذكر سفر الأعمال اجتراح التلاميذ باسم المسيح عددًا من المعجزات كما في 3: 1-10 و 8: 6-8.




تهدئة العاصفة التي ضربت بحر الجليل، بريشة ريمبرانت.




المسيح يقيم لعازر من الموت، بريشة كارل بلوش.



النبؤة حسب علم اللاهوت، هي أعجوبة عقليّة لا تقع تحت الحواس، وتقوم على معرفة المستقبلات الناشئة عن حرية الإنسان وكشف النقاب عنها قبل وقوعها،[249] قدم المسيح عددًا كبيرًا من النبؤات التي تختصّ بالمرحلة اللاحقة لوجوده الأرضي، ولعلّ أشهر النبؤات تدمير الهيكل وخراب القدس والذي تمّ خلال عام 70؛[250] واشار إلى الاضطهادات على المسيحيين والتضييق الذي سيقع عليهم وهو ما تمّ حتى صدورم مرسوم ميلانو، ودعا للثبوت في وجه الاضطهاد والمحافظة على الإيمان حتى لو وصل الاضطهاد إلى العائلة، بل قال في يوحنا 16: 2 أنه سيأتي وقت يظنّ من يقتلكم «يؤدي لله خدمة».[251]
وتنبأ عن موته وقيامته ثلاث مرات، وخيانة أحد تلاميذه، ووعد بإرسال الروح القدس المعزّي والمعين،[252][253] ليقوي المؤمنين ويذكرهم، وقال أن ما يقوله كأنه صادر عن المسيح شخصيًا، وقدّم وصفًا مسهبًا ليوم القيامة، وما سيسبقه من ويلات، وظهور أنبياء ومعلمين وقادة دينيين كذبة يضلون الكثيرين وعلى رأسهم المسيح الدجال،[254][255] إلى جانب تكاثر الحروب والمجاعات والكوارث وقيام أمّة على أمة، وسقوط الآلهة والقوات الأرضية قبل هزيمة الشيطان في المجيء الثاني، حيث لدى عودة المسيح ستشاهده «جميع الأمم وقبائل الأرض»،[256][257] ودعا للسهر والترقب فلا أحد يعلم حين يحين الوقت.[258] أخيرًا فإنّ سفر الرؤيا كما يصرح بذلك في 1:1-2 هو وحي من قبل المسيح




تجلي المسيح، وعن يمينه موسى ويساره إيليا. بريشة رافائيل.
يعتبر حدث التجلي حديثًا بارزًا في حياة المسيح وفق نظرة العهد الجديد،[260][261] وبحسب رواية متى 17: 1-13، فبعد نحو أسبوع من اعتراف بطرس بيسوع على أنه المسيح، اصطحب يسوع ومعه بطرس ويوحنا بن زبدي وأخاه يعقوب، وانفرد بهم على جبل عال لعلّه أحد جبال حرمون،[262][263] وهناك تجلّى أمامهم، فشعّ وجهه كالشمس، وصرت ثيابه بيضاء كالنور، ثم ظهر له موسى وإيليا، وكلاهما يمثلان أعظم نبيين في الفكر الديني اليهودي.[264][265] وكان موسى وهو يمثل الشريعة قد تنبأ عن مجيء عظيم (عدد 24: 17؛ تثنية 18: 15-19) أما إيليا وهو يمثل الأنبياء قد تنبأ أيضًا عن مجيء المسيح (ملاخي 4: 5-6). وكان ظهورها مع يسوع تأييدًا لرسالته، بصفته المسيح، بحيث يتمم شريعة موسى وأقوال الأنبياء.[266] وكما أعطى صوت الله من السحابة على جبل سيناء السلطان لشريعة موسى (خروج 19: 9) فإنّ صوت الله على جبل التجلي كان مقاربة حديثة لما تمّ مع موسى وإضفاءً لسلطان خاص على المسيح.[267][268]
أمر يسوع من شهد التجلي بالصمت حتى نهاية رسالته، وكذلك فقد منع التلاميذ أو من شفاهم، في مناسبات عددية من أن يذيعوا كونه المسيح. يعود ذلك بشكل أساسي، إلى أن النبوات المسيانيّة، التي تحفل بها الكتب المقدسة، قد قدمت حلقتين عن «المخلص المنتظر» أو «النبي الآتي»، الأول هي العبد المتألم، والثانية هي الملك المظفر. طبقًا للتعاليم المسيحية، فإنّ الملك المظفر يأتي في آخر الزمان، ليحوّل العالم الفاسد إلى عالم مفتوح على الأبدية لا يدخل فيه الشر أو الشيطان أو الموت، وهو ما سيتم في المجيء الثاني؛ أما المجيء الأول فقد ركّز على صورة العبد المتألم، وما كان للأولى أن تتم لولا الثانية.[269][270] كلا الصورتين، في كلا الأحوال، تنطبقان في شخص المسيح، الذي دأبت كتابات العهد الجديد على إظهاره بوصفه متمم النبؤات، لكونها، إلى جانب الخوارق والمعجزات، الدليل الأبرز على أصله العلوي، وإنمامًا لذلك، فقد أعلن المسيح أنه يندرج في خط من سبقه، فهو ما جاء ليلغي بل ليُكمل، وأكثر من الاستشهادات بسير السابقين والاقتباس من الكتب المقدسة،[271] ودعا اتباعه للتمثل بهم.[272]




تجلي المسيح، وعن يمينه موسى ويساره إيليا. بريشة رافائيل.

















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: رد: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:40 pm

لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها؛ ونحن حسبناه مصابًا مضروبًا من الله ومذلولاً. وهو مجروح لأجل معاصينا ومسحوق لأجل آثامنا، وبجبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا، مال كل واحد إلى طريقه، والربّ وضع عليه إثم جميعنا. ظلم، أما هو فتذلل ولم يفتح فاه! كشاة تساق إلى الذبح وكشاة صامتة أمام جازيها لم يفتح فاه! سكب للموت نفسه، وأحصي مع الأثمة؛ حمل خطيئة كثيرين وشفع في المذنبين. يسوع
—أشعياء 4: 12-53.

صلب المسيح، وأسفل الصليب مريم العذراء ويوحنا بن زبدي.
بعد أن سلّم بيلاطس يسوع "لإرادتهم" في أن يصلب، اقتاده الجند إلى الفناء الداخلي حيث أعادوا جلده ووضعوا على رأسه تاجًا من شوك هزءًا بوصفه ملك اليهود، وكان الجلد يتمّ بسوط ثلاث الرؤوس، وفي حالات كثيرة مات المحكومون خلاله؛[326] وإذا فرغوا من الجلد والسخرية حمّلوه صليبه ليسير به إلى خارج المدينة نحو تل الجلجثة، وإذ عجز عن متابعة السير ساعده سمعان القيرواني في حمل الصليب، "وتبعه جمع كبير من الشعب، ونساء كنّ يولولنّ ويندبنه" على ما ذكر في لوقا 23: 27؛ وفي الجلجثة صلب مع لصين، آمن به أحدهما، وكانت تهمته معلقة فوق رأسه "يسوع الناصري ملك اليهود" حسب يوحنا 19: 19، وكانت عند الصليب مريم أمه ويوحنا بن زبدي ومريم المجدلية وسالومة، وفي حين اقترع الجند على ثيابه، رفض أن يٌخفف من آلامه بأن يسقى خلاً وخمرًا، وتعرض للسخرية، وألقى سبعة كلمات على الصليب، ثم مات بعد نزاع دام ثلاث ساعات.[327][328]
وإذ كان ذلك، حلّ الظلام على الأرض كلّها، وانشق ستار الهيكل شطرين الفاصل بين قسم العامة، وقدس الأقداس، دلالة على انتفاء الحاجة على وسيط مع الله وفق علم اللاهوت، وتزلزلت الأرض، وطعن جنبه بحربة، فسال منه دم وماء، ولم تكسر عظامه، إذ كان بيلاطس قد طلب أن تكسر عظام المصلوبين لتسريع موتهم، فلا تبق جثثهم على الصليب في سبت الفصح، وآمن به قائد المئة، بينما "الجموع الذين احتشدوا ليراقبوا مشهد الصلب، لما رؤوا ما حدث، رجعوا قارعين الصدور" في لوقا 23: 28.
في أعقاب الموت، طلب يوسف الرامي، أحد أعضاء المجلس الأعلى وتلميذ سرّي للمسيح، بأخذ الجثمان، فسمح له بيلاطس بذلك بعد أن تعجب بأنه ما سريعًا. أخذ يوسف الرامي ومعه نيقوديموس الجثمان إلى جانب يوحنا بن زبدي ومن شهد الصلب من النسوة، وقاما تكفينه ووضع الطيوب على جسده، ثم نقله إلى بستان قريب مك مكان الصلب، فيه قبر جديد لم يكن قد دفن به أحد بعد



صلب المسيح، وأسفل الصليب مريم العذراء ويوحنا بن زبدي.



















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنَثٌى شرقــيَّـــةُ
الادارة
الادارة
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 431
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 27/09/2015
المزاج مرتاحة

مُساهمةموضوع: رد: يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)   الإثنين أكتوبر 05, 2015 10:42 pm

تعتبر قيامة المسيح أحد أركان الإيمان الأساسية للإيمان المسيحي، وتتمحور حولها معظم الطقوس، وفيها تمّ قبول التكفير عن خطايا البشر وسقطت مفاعيل الخطيئة الأصلية الروحية، ومنها بات مسيحًا ومعلمًا وشفيعًا،[330] وافتتح معها العهد الجديد إلى مجيئه الثاني، وهي أكبر معجزاته، والدليل الأبرز على قيامة الموتى. حفظت في الذاكرة الجمعية «للشهود» وأول وثيقة مكتوبة حولها تعود لحوالي عشرين عامًا بعد حدوثها.[331]
حسب العقائد المسيحية، فإن جسد المسيح المقام هو ذو الطبيعة نفسها التي ستحملها أجساد البشر في القيامة في اليوم الأخير، فمع كونه "مادي" إلا أنه غير قابل للفساد، أو مقيد بحدود الزمان والمكان، وبذلك "لا سلطان للموت عليه".[332] تمت القيامة فجر يوم الأحد، وكانت مريم المجدلية أولى المبشرات، والكفن بقي مجمعًا سالمًا ملفوفًا في مكانه؛ في حين دحرج الحجر عن باب القبر.[333][334] خلال الأربعين يومًا التالية ظهر المسيح لتلاميذه وجماعات أخرى من المؤمنين اثني عشر مرة، قبل أن يصعد إلى السماء حيث هو «حي»، وينتظر المسيحيون «عودته» في «تمام الوقت».




قيامة يسوع المسيح من الموت، بريشة نويل كويبل 1700.




يؤمن المسيحيون أن المسيح هو كلمة الله، اللوغوس، أي نطق الله،[362] وهي صفة داخلية ذاتية قائمة في الله بلا كيف ولا ابتداء ولا زمان،[363] وبالتالي لا يمكن فصلها عن جوهر الله أو طبيعته، وبالتالي فهي من الإله الحي ذاته دون أن تكون إلهًا قائمًا بذاته، وهو ما اصطلح عليه لفظ "أقنوم".[364][365] ألكسندر الأول بابا الإسكندرية كتب في القرن الرابع يقول، أن "كلمة الله" و"حكمة الله"، هما صفتان إلهيتان لا تتوقفان على مخلوق، وإلا صار الله عرضة للتغيّر كمثل سائر الخلائق في حال اعتبرت الكلمة مخلوقة من العدم.[366]
يؤمن المسيحيون، أن محبة الله للبشر الغير المحدودة وفي ذروة إعلانه عن ذاته لهم، قد دفع لتأنس هذه الكلمة بأن اتخذت في مريم جسدًا بطريقة عجائبية، غير أنها كاملة، أي قبلت التواضع والافتقار والمحدودية التي هي للإنسان الطبيعي، ومجمل هذه العلاقة تترجم بكون المسيح "ابن الله الوحيد" إنما بالصدور، لا بالاتخاذ ولا بالانقسام خلافًا للمعتقدات الوثنية من حيث المنطوق؛ هذا الصدور لا زمن له فهو "منذ البدء"، لأن عالم الألوهة منزّه عن الزمن، وهو صدور باطني كصدور النور من الشمس أي أن المعلول بقي داخل علته كالفكرة في داخل العقل.[367][368][369]
التوسع في الشروح والفلسفات خلال القرون الأولى، قد دفع لظهور مدارس فلسفية كان أشهرها في الزمن القديم مدرسة أنطاكية ومدرسة الإسكندرية، وبينما شددت الأولى على الجانب الإنساني، شددت الثانية على الجانب الإلهي. تزامنًا، ظهر خلافات دفعت - لأسباب وقضايا تنظيمية أخرى - لعقد مجامع مسكونية؛ لقد اقترحت الحركة الآريوسية على سبيل المثال، أن كان هناك زمن لم تكن كلمة الله موجودة - تدعى أيضًا حكمة الله استنادًا إلى نبؤة سفر الأمثال 8 - وبالتالي فهي خليقة وذات جوهر أدنى من الجوهر الإلهي العام،[370] فحرمت وصيغ بسببها قانون إيمان مجمع نيقية.[371] لاحقًا ارتكز الخلاف على علاقة الطبيعتين ببعضهما البعض، قبل أن توضح المجامع اللاحقة لاسيّما مجمعي أفسس وخلقيدونية هذه العلاقة بكونها قد اتحدت بلا امتزاج ولا اختلاط ولا انفصال ولا تبديل في شخص المسيح،[372][373] وتشبّه عادة بعلاقة النور مع النار أو علاقة الحديد الملقى في النار فهو يحمل في آن توهج النار وطبيعة الحديد، وبنيما كان المجيء الأول مرتكزًا على الطبيعة الإنسانيّة فإن سفر الرؤيا 1 يوضح الطبيعة الثانية التي تظهر بجلاء في المجيء الثاني.















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يسوع (بالعبرية: יֵשׁוּעַ؛ بالسريانية: ܝܫܘܥ)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى روائع العراق :: قسم روائع الاسلامي :: منتدى الديانات الاخرى-
انتقل الى: